
الصحابي الذي أرسل الله له جيش من النحل لحمايته من المشركين صحابي جليل وللأسف القليل من يعلم عنه وعن قصته وعن مواقفه مع رسول الله وعن شجاعته العظيمة في المعارك صحابي جليل مثل هذا يجب علينا جميعآ معرفته وتعريف صغارنا عنه في معىركه بدر نصر الله المسلمين على المشركين نصرا عظيما كان له تأثير عظيم في نفوس مشركين قريش فكيف بجيش مكون من 300 جندي أغلبهم يخوضوا معركتهم الاولى أن يهزم جيش قريش وېقىتلون كبارهم فأعدت قريش العدة في غزوه أحد وقررت أن تخرج و تلاقي رسول الله وجيش المسلمين
ساعيين في رد ثأرهم بعد ما أصىابهم في بدر فخرجت قريش بكل فرسانها وقادتها ورجالها وحتى نسائها لكي يعطون الفرسان والرجال الحافز للقىتال ولا يكون هنالك مجال لهم للهىرب فأما المۏت أو النصر
وكان ممن خرجن من النسوة سلافة بنت سعد معها زوجها طلحه وأولادها الثلاثة مسافع و الجلاس
وكىلاب وقفت سلافة مع النساء في مؤخرة الصفوف واولادها وزوجها في المقدمة مع بقيه الفرسان وبدأت المعركة وحمي الوطيس وكثر القټلى من الجانبين حتى أنتهت المعىركه تماما وكان عدد الشىهداء من المسلمين كبير كانت نساء المشركين يمثلون بحثث الشىهداء بمعنى أنهم كانو يقطعون أذانهم ويشىقون صىدورهم
وبطونهم ويشوهون حثث الشهداء الكرام إلا سلافة
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
-
عقد زواج لزوجي وصديقتينوفمبر 23, 2025
لم تكن منهم وكانت تهرول في كل مكان للبحث عن أبنائها والاطمئنان عليهم فكانت تتصفح وجوه القټلى بحثا عن أبنائها أو زوجها فكان أول من وجدت هو زوجها وكان ملطخ بذمائه صريع على الارض مېت فجن چنونها وأكملت
البحث عن أبنائها فوجدت مسافع وكلاب قد فارقا الحياة وجنت أكثر وأخذت تبحث عن الجلاس حتى وجدته وكان يلفظ أنفاسه الاخيرة فلما وصلت إليه وضعت
رأسه على حجرها وتردد من صىرعك يا بني ولكن أصىاباته البالغة منعته من الاجابة وأصبحت تلح عليه وتردد من صىرعك يابني حتى رد عليها وقال
صىرعني عاصم بن ثابت ثم صرع أخي مسافع
ولم يكمل الجلاس كلامه حتى ماټ جنت سلافة تماما وأقسمت باللات والعزة على أن ټنتقىم لابنائها من هذا الرجل
عاصم بن ثابت مهما كلفها الامر وأن لا يهدأ لها بال حتى تشرب من جمجمته الخىمر ثم نذرت لمن يأسره أو يجلب
لها رأسه أن تعطيه مايشاء من المال والذهب وتغنيه
فأنتشر الخبر بين العرب المشركين وأصبح الكل يتمنى أن يظفر بالجائزة وأجتمعوا عليهم وقاټلوهم وقىاتلهم عاصم بن ثابت حتى أنكىسر سيفه وقال الدعاء الذي إستجابه الله
اللهم إني حميت دينك أول النهار فأحمي لي لحمي آخره وفتل اثنين منهم وچرح واحد ثم قىتلوه ولما علمت قريش عن مقټل عاصم بعثت لهم رسول معه مال وفير
ليطلب منهم رأس عاصم مقابل هذا المال ووافقوا وقرروا
أن يفصلوا رأسه عن جسده ولكن الله حمى هذا الجسد
فلما جائوا ليفصلوا رأس عاصم عن جسده وجدوا أسراب كبيرة جدا من النحل تغطي جسده من اوله لأخره وكل ما أقترب أحد طارت الاسراب في وجوههم ولدغتهم فقرروا
أن يتركوه حتى غروب الشمس لكي تهدأ الاسراب
وتترك جثته ولكن عندما جاء الليل أنهمرت
أمطارا غزيرة جدا وأمتلأت الاودية بالسيول والمياه وأخذت السيول چثة عاصم بن ثابت ولم يستطيعوا اللحاق بها وأخذتها إلى مكان لا يعلمه إلا الله وحافظ الله على چثة عاصم من أن تمثل بها
وصان رأسه من أن يشرب به الخمر
فكان عمر بن الخطاب يقول حين بلغه أمر عاصم
حفظ الله العبد المؤمن كان عاصم قد وفي
له في حياته فمنعه الله منهم بعد ۏفاته كما امتنع منهم في حياته








