أنا متزوجة منذ سنة و 10 أشهر من زوج عمره 43 عاما زوجي لا يجـ.ـامعني إلا مرة كل أسبوعين

أنا متز..وجة منذ سنة و 10 أشهر من زوج عمره 43 عاما، أنا زوجة ثانية مشـ..ــكلتي زوجي لا يجـ. ـامعني إلا مرة كل أسبوعين أو ثلاث برغـ..ــبته هو، وأنا عندما أطلب منه ذلك يجاوبني بالرد ( هناك أزواج بالشهور لا يجـ. ـامعون زوجـ..ــاتهم )، هل أنا لصغر سني وعدم تجربتي بالزواج لا أفهم أو مشاعري المندفعة نحو زوجي سلوك خاطئ؟
أيضاً يجاوبني أن الجـ. ـنس يسبب سـ..ــرطان البروـ..ــستاتا ومع الوقت يصبح شـ. ـبقا، وأن التقليل منه صحة للجسم، أنا لا أنام الليل من شدة حاجتي لزوجي ولا أستطيع اشـ. ـباع رغـ. ـبتي .
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
-
عقد زواج لزوجي وصديقتينوفمبر 23, 2025
أرجوكم هل المشكلة فيني أنا؟ أم أنا التي أريد المزيد من الجـ. ـنس أو المشـ..ــكلة في زوجي ؟
أرجوكم ساعدوني .
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ أم ليان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
بداية أحب أن أوضح بأنه لم يثبت لغاية الآن وجود عـ..ــلاقة بين كثرة ممـ. ـارسة العـ. ـلاقة الجـ. ـنسـ. ـية, أو حتى ممارسة العـ. ـادة السـ. ـرية عند الرجل, وبين حدوث سرطان البروسـ..ــتات، وقد يكون زوجك سمع هذه المعلومة من مصادر غير موثوقة, فأثرت عليه وازدادت مخاوفه.
ما أظهرته بعض الدراسات, وليس كلها هو أن ارتفاع مستوى هرمون التستوسترون في الرجل, قد يسرع في نمو سـ..ــرطان البروستات, وإن كان أصلا موجود, أو قد ينشط خلايا سـ..ــرطانية كانت كامنة, لكنه ليس السبب في بدء تشكل السـ..ــرطان, وبالطبع هذه الدراسات محدودة وهنالك دراسات تنفي هذا الشيء.
يبقى العامل الأهم في حدوث سرطان البروسـ..ــتات, بل وأغلب السـ..ــرطانات في الجسـ..ــم, هو التقدم في السن, والاستعداد الوراثي.
والمهم يا عزيزتي أرى بأن لكل منكما دورا ومسؤولية في عدم جعل هذا الأمر ينعكس سلباً على حياتكما معاً .
فقد يكون زوجك متخوفا فعلاً من السرطان, ويصعب تغيير أفكاره في هذه الحالة, وقد يكون يلجأ إلى هذا القول كمبرر لعدم قدرته على ممـ..ــارسة الـ. ـجنـ. ـس بتواتر أكبر, كما لا أخفي عليك بأن بعض الرجال يظنون فعلا بأن المرأة قد تعتاد على تواتر معين للعـ..ــلاقة الجـ. ـنـ. ـسية, فتطلب المزيد أو لا تعود تقبل بأقل منه مستقبلاً, ولعل هذا ما قصده زوجك بكلمة (الشبق).
في كل الأحوال ومهما كانت أفكاره أو وجهة نظره, فإن كلامي هو موجه لك أنت, وأقوله وكلي رغبة في مساعدتك, فأرجو أن تتقبليه بصدر رحب حتى إن لم توافقيني عليه:
احترمي رغبة زوجك وأفكاره, وقدري ظرفه سواء كان خائفا فعلاً, أو كان لديه سبب آخر, فالرغبة الجـ. ـنسـ. ـية هي كالشهية للطعام من الصعب أن يجبر الشخص عليها, إن لم يكن راغب بها أصلا.
فإن كان زوجك يملك القدرة على ممـ..ــارسة العـ..ــلاقة بتواتر أكثر, ولا يقوم بذلك وهو قاصد, أو كان لا يعدل بينك وبين الزوجة الأولى, فهذا أمر لن تستطيعي تغييره, وحسابه سيكون بيد رب العالمين.
إن كان فعلاً خائفا من السـ..ــرطان فإن الخوف بحد ذاته يفقد الرغـ..ــبة بالشيء, وبالتالي يكون الأمر خارجا عن إرادته أي أنه معذور فعلاً .
وبالنسبة لك فيجب ألا يأخذ هذا الموضوع أكثر من حجمه, ويجب ألا تلحي عليه, وإن لم يكن هنالك رغـ..ــبة في الحمل عندك, فهنا لا مشـ..ــكلة, فيمكن اعتبار أن هذا التواتر في العـ..ــلاقة هو ضمن الحدود المقبولة, وهو كاف لكثير من الزـ..ــوجات .
والعـــ..ــــلاقة الجـ. ـنسـ. ـية للأنثى أكثر من مجرد علاقة جـ. ـسدية, لأن الأنثى بطبيعتها تستمتع بأمور أخرى في العـ..ــلاقة الزو,,جية, فوجود الدفء والمحبة والود هو مصدر آخر للمتعة .
ولذلك يا عزيزتي اقبلي بما قسمه الله لك, وفي كل شيء ولا تلتفتي إلى ما تقوله الصديقات والقريبات, ولا إلى ما تقرئينه أو تسمعينه من مصادر مضللة تحاول أن تصور العلاقة الزوجية على أنها علاقة جـ. ـنسـ. ـية فقط , بل تشوه من غريزة الأنثى .
فالأنثى في الحالة الطبيعية لا تزداد لديها الرـ..ــغبة الجـ. ـنسـ. ـية, إلا في فترة الإباضة, وهذا راجع إلى ارتفاع هرمون التستوسترون في د..مها في هذه الفترة, وذلك لحكمة إلهية عظيمة أرادها الله عز وجل, وهي أن ترغب بالجـ..ــماع بل وتقبل على زوجها ليتم الحمل, أما في باقي أيام الدورة فالر..غبة تكون عادية جداً بل وهـ..ــاجعة, أي نائمة, وتحتاج لمثيرات ومنبهات حتى تنشط, وإن لم تتعرض الأنثى فيها للمـ..ــثيرات, من أفلام وأغان وغيرها, فإنها ستكون قادرة على التحكم بها .
لا أقصد أن أقول لك بأنك غير طبيعية, لكن يبدو بأن الأمور قد أخذت منحنى آخر في ذهنك, فتدخل فيها عامل نفسي, بحيث أنك أصبحت غير متقبلة لطريقة زوجك, وتشعرين بأنك مظلومة ومغبونة, وأنك لا تنالين حقك مثل بقية النساء .
وبمعنى آخر قد لا تكون المشـ..ــكلة كما تعتقدين, أي ليست زيادة رغبتك في الجـ. ـنـ. ـس, لكن المشكلة هي بأن الفكرة أصبحت مسيطرة على تفكيرك, وقد وصلت الفكرة عندك إلى مرحلة الإلحاح, فمن المعروف بأن أي شيء ممنوع يصبح مرغوبا.
ولذلك يا عزيزتي أنت قادرة على السيطرة على نفسك وعلى هذه الرغبة, وهي ليست جامحة كما تعتقدين, ولكن ولأنك تعرفين بأنك على حق, فإنك تفكرين بالأمر وباستمرار, بل وترفضين الاستسلام .
ولأقرب لك الفكرة أقول : افترضي بأن زوجك اضطر للسفر بعيداً عنك مدة سنة لأي سبب, أو أصابه مرض لا قدر الله, فكيف ستتدبرين الأمر؟ بل كيف تدبرت أمرك قبل الزواج؟ بالتأكيد بأنك ستتفهمي الظرف حينها, بل وستتعاوني معه, وتكوني خير معين له, و لن تلجأي إلى أي طريقة تغضب الله عز وجل.
إذا يا عزيزتي هي الأفكار تنتابك من هنا وهناك, وتولد لديك مشاعر نفسية سلبية, تجعلك ترفضين التنازل عن حقك في العلاقة, أو حتى التقليل منه أو المساس به, والتنازل مبدأ أساسي في الحياة الزوجـ..ــية, ليس في الجـ. ـنـ. ـس فقط بل في كل شيء .
وقد تكوني استقيت معلومات خاطئة من مصادر خاطئة, فجعلتك تشعرين أكثر بضخامة الأمر, وزادت من تمكن هذه الأفكار منك .
والحل بسيط إن أردت, وهو أن تعيدي نظرتك إلى معنى الزواج, فهو ليس علاقة جـ. ـنـ. ـسية بتواتر معين, بل هي عـــ..ـــلاقة إنسانية تحمل متعاً كثيرة أخرى, أهمها متعة المشـ..ــاركة, والتضحية, والعطاء.
أتمنى لك كل التوفيق في حياتك القادمة إن شاء الله.








