
لم يعرف الكثير أن فيلم الاعتراف الأخير مأخوذ من قصة حقيقية حدثت بالفعل بالإسكندرية فى فترة السبعينيات وتداولها الأهالي لسنوات طويلة لا أحد من أهالي الإسكندرية لا يعرفها خاصة كبار السن وأصبحت تتداولها الأجيال الجديدة وهي ظهور عفريتة الشاطبي التي سميت بذلك لأنها ظهرت في منطقة الشاطبي بجوار المقاپر
أحمد السايح من أهالى الشاطبى يقول إن العديد من الأهالي كانوا يتداولون فيما بينهم أحاديث عن وجود عفريتة الشاطبي وكان الجميع يخشى المرور بالمنطقة المجاورة للمقاپر ليلا خوفا منها ولكن لا يعلم أحد بحقيقتها.
ويروي لنا قصة واقعية حصلت معه بدأت القصة عند قيام سائق تاكسي بالمرور بمنطقة الإبراهيمية فى أحد الشوارع الهادئة في فصل الشتاء
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
ماهى المعجزة فى سر رقم ١٨ و٨١ الموجودين في كف اليدنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
لتوقفه فتاة جميلة وتطلب منه أن يذهب بها إلى الشاطبي وتقف أمام بوابة حديدية ضخمة وتطلب منه انتظارها حتى تجلب شيئا من الداخل وانتظر وقتا كبيرا ولم تخرج الفتاة وترجل من التاكسى ليحاول مناداتها ليأخذ الأجرة ليجد أن الباب الحديدى هو بوابة مقاپر الشاطبي .
فالفيلم قد تزوج أدهم بطل الفيلم من حبيبته وظل مخدوعا فيها حتى لقيت مصرعها في حاډث سيارة
ويظهر طيف فتاة تخبره بحقيقة الأمور التي ظلت بعيدة عنه لسنوات طويلة واستحالة ارتباطهما فى المرة الأولى والمرة الأخيرة لأنها طيف فتاة مټوفية…
واللى من اسكندريه معانا يقول لنا ايه الحقيقة
تمت المقالة ودمتم في امان الله
هدفها
توعية المجمتع وتقديم كل ما هو قيم ومفيد نتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة انتظرونا للمزيد من القصص والروايات ومعلومات عامة نتمنى لكم التوفيق .
اذا انتهيت من القراءة صلي على النبي
فيلم “الاعتراف الأخير”: دراما نفسية مؤثرة
فيلم “الاعتراف الأخير” هو عمل سينمائي مصري كلاسيكي تم إنتاجه عام 1978، ويعتبر من أهم الأعمال الدرامية النفسية في تاريخ السينما المصرية. الفيلم من إخراج أنور الشناوي، وبطولة نخبة من النجوم منهم نور الشريف، ونيللي، و نبيلة عبيد، وصلاح السعدني.
قصة الفيلم
تدور أحداث الفيلم حول رجل يدعى أدهم (نور الشريف) يعيش حياة هادئة مستقرة مع زوجته، ولكن حياته تتغير تمامًا بعد وفاة زوجته في حادث مأساوي. يلتقي أدهم بزميلة دراسة قديمة تعترف له بحبها القديم له، وتخبره بمعلومات صادمة عن زوجته المتوفاة، مما يدفعه إلى الشك في كل ما يعرفه عن حياته.
لماذا يعتبر الفيلم مهمًا؟
- أداء متميز: قدم أبطال الفيلم أداءً تمثيليًا متميزًا، خاصة نور الشريف الذي جسّد شخصية الرجل المفجوع بحب صادق.
- قصة مشوقة: تتميز قصة الفيلم بالتشويق والإثارة، حيث تتوالى الأحداث بشكل مثير للاهتمام، وتكشف عن جوانب خفية من شخصيات الأبطال.
- طرح قضايا اجتماعية: يتناول الفيلم قضايا اجتماعية مهمة مثل الخيانة الزوجية، والحب، والخسارة، والأمل.
- نهاية مفاجئة: تتميز نهاية الفيلم بالمفاجأة، حيث يتم الكشف عن العديد من الأسرار التي كانت مخبأة طوال الأحداث.
لماذا لا يزال الفيلم يحظى بشعبية؟
- أداء متميز: لا يزال أداء أبطال الفيلم يعتبر من أفضل الأدوار التي قدموها في مسيرتهم الفنية.
- قصة مؤثرة: القصة التي يقدمها الفيلم لا تزال تثير مشاعر المشاهدين وتجعلهم يتعاطفون مع الأبطال.
- قيمة فنية: يعتبر الفيلم عملًا فنيًا متكاملًا من حيث الإخراج، والسيناريو، والموسيقى التصويرية.
هل ترغب في معرفة المزيد عن أفلام مصرية أخرى؟








