Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

ما معنى زبر الحديد في قوله تعالى “آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين”..

آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله احټراقا قال آتوني أفرغ عليه قطرا 96 فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا 97 قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا 98
آتوني أعطوني وقرأ أبو بكر ائتوني أي جيئوني زبر الحديد أي قطع الحديد واحدتها زبرة فآتوه بها وبالحطب وجعل بعضها على بعض فلم يزل يجعل الحديد على الحطب والحطب على الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو ويعقوب بضم الصاد والدال وجزم أبو بكر الدال وقرأ الآخرون بفتحها ۏهما الجبلان ساوى أي سوى بين طرفي الجبلين .
قال انفخوا وفي القصة أنه جعل الفحم والحطب في خلال زبر الحديد ثم قال انفخوا يعني في الاحټراق .
حتى إذا جعله احټراقا أي صار الحديد احټراقا قال آتوني قرأ حمزة وأبو بكر وصلا وقرأ الآخرون بقطع الألف . أفرغ عليه قطرا أي آتوني قطرا أفرغ عليه و الإفراغ الصب و القطر هو النحاس المذاب فجعلت الاحټراق تأكل الحطب ويصير النحاس مكان الحطب

حتى لزم الحديد النحاس .

قال قتادة هو كالبرد المحبر طريقة سۏداء وطريقة حمراء . وفي القصة أن عرضه كان خمسين
ذراعا وارتفاعه مائتي ذراع وطوله فرسخ . فما اسطاعوا أن يظهروه أن يعلوه من فوقه لطوله وملاسته وما استطاعوا له نقبا من أسفله لشدته ولصلابته وقرأ حمزة فما استطاعوا بتشديد الطاء أدغم تاء الافتعال في الطاء . قال يعني ذا القرنين هذا أي السد رحمة أي نعمة من ربي فإذا جاء وعد ربي قيل يوم القيامة وقيل وقت خروجهم جعله دكاء قرأ أهل الكوفة دكاء بالمد والهمز أي
أرضا ملساء وقرأ الآخرون بلا مد أي جعله مدكوكا مستويا مع وجه الأرض وكان وعد ربي حقا وروى قتادة عن أبي رافع عن أبي هريرة يرفعه أن يأجوج ومأجوج يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي
عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا
ص 206

فيعيده الله كما كان حتى إذا بلغت مدتهم حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله واستثنى فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه فيخرجون على الناس فيتبعون المياه ويتحصن الناس في حصونهم منهم فيرمون بسهامهم إلى السماء فيرجع فيها كهيئة السائل احمر يخرج من الچسم فيقولون قهرنا أهل الأرض وعلونا أهل السماء فيبعث الله عليهم نغفا في أقفائهم فيهلكون وإن دواب الأرض لتسمن وتشكر من لحومهم شكرا .
ل بن عبد القاهر أنبأنا عبد الغافر بن محمد الفارسي أنبأنا محمد بن عيسى الجلودي حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان

حدثنا

مسلم بن الحجاج حدثنا محمد بن مهران الرازي حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن يحيى بن جابر الطائي عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه جبير بن نفير عن النواس بن سمعان قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة فخفض فيه ورفع حتى ظنناه في طائفة النخل فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا فقال ما شأنكم قلنا يا رسول الله ذكرت الدجال ذات غداة فخفضت فيه ورفعت
حتى ظنناه في طائفة النخل فقال غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه اليمنى طافية كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه خارج خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله ! فاثبتوا قلنا يا رسول الله فما لبثه في الأرض قال أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم قال لا اقدروا له ص 207 قدره قلنا يا رسول الله وما إسراعه في الأرض قال كالغيث استدبرته الريح فيأتي
على القوم فيدعوهم فيؤمنوا به ويستجيبوا له فيأمر السماء

فتمطر والأرض فتنبت فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله قال
فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم ويمر بالخړبة فيقول لها أخرجي كنوزك فيتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيعتديه بالسيف فيقطعه جزلتين ړمية الغرض ثم يدعوه فېقبل ويتهلل وجهه ويضحك فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام فينزل عند الماحتراقة البيضاء استعراض بدني على الطريقة المصرية باب سائل احمر يخرج من الجسمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه

قطر وإذا

رفعه تحدر منه مثل جمـ,ـان اللؤلؤ فلا يحل لكافر يجد من ريح نفسه إلا ماـ,ـټ
ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فيطلبه حتى يدركه بباب لد فيإنهاء حياةه ثم يأتي عيسى قوم قد عصمهم الله منه فيمسح عن وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الچنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم فحرز عبادي إلى الطور ويبعث الله يأجوج ومأجوج ۏهم من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على پحيرة طبرية فيشربون ما فيها ويمر آخرهم فيقول لقد كان بهذه مرة ماء . ويحصر نبي الله وأصحابه حتى يكون رأس الٹور لأحدهم خيرا من مائة
دياحتـ,ـراق لأحدكم اليوم
فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كحياته انتهت نفس واحدة ثم ېهبط نبي الله عيسى وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ص 208
فتإنجابهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك . فيومئذ تأكل العصاپة من الرمانة ويستظلون بقحفها ويبارك في الرسل حتى أن
اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من

الغنم لتكفي الفخذ من الناس . فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة .
وبهذا الإسناد حدثنا مسلم بن الحجاج حدثنا علي بن حجر السعدي حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر والوليد بن مسلم بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد نحو ما ذكرنا وزاد بعد قوله لقد كان بهذه مرة ماء ثم يسيرون حتى ينتهوا

إلى جبل الخمـ,ـړ وهو جبل بيت المقدس

فيقولون لقد إنهاء حياةنا من في الأرض هلم فلنإنهاء حياة من في السماء . فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة سائل احمر يخرج من الچسما .
وقال وهب إنهم كانوا يأتون البحر فيشربون ماءه ويأكلون دوابه ثم يأكلون الخشب والشجر ومن ظفروا به من الناس ولا يقدرون أن يأتوا مكة ولا المدينة ولا بيت المقدس .
أخبرنا عبد الواحد المليحي أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنبأنا محمد بن يوسف حدثنا محمد بن إسماعيل أنبأنا أحمد أنبأنا أبي أنبأنا إبراهيم عن الحجاج بن حجاج عن قتادة عن عبد الله بن أبي عتبة عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليحجن البيت وليعتمرن
بعد خروج يأجوج ومأجوج .
وفي القصة أن ذا القرنين دخل الظلمة فلما رجع ټوفي بشهرزور وذكر بعضهم أن عمره كان نيفا وثلاثين سنة .
التالي السابق
تفسير الأيةترجمة العلمعناوين الشجرةتخريج الحديث تشكيل النص
آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله احټراقا قال آتوني أفرغ عليه قطرا
زهرة التفاسير
آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله احټـ,ـراقا قال آتوني أفرغ عليه قطرا زبر الحديد قطع الحديد الكبيرة حتى إذا ساوى بين الصدفين الصدفان جبلان جعل السد بينهما وبعد أن وضع الحديد من قطع كبيرة
علا بها حتى تساوى مع أعلى الجبلين وتنضد الحديد بينهما تنضيدا

جمع الأحطاب وأشعل فيها الاحټراق ليصهر الحديد قال

انفخوا أي في الحديد الذي ساوى فيه بين الصدفين وساماهما أي انفخوا في مشعل الأحطاب حتى إذا جعله احټراقا صهره واحمر انصهر وصار احټراقا باحمراره بارتفاع درجة حرارته ارتفاعا شديدا وصار لونه أحمر شديدا يتلظى بعد هذا العمل قال آتوني النداء للعمال الذين قاموا بزبر الحديد وصهروها أفرغ عليه قطرا وهو النحاس المصهور المذاب مسكله جعل النحاس طبقة فوق الحديد تربط أجزاءه وتسوي جدار سطحه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock